Yahoo!

إيران وأمريكا

كتبها ali chemam ، في 31 يناير 2010 الساعة: 12:48 م

 

نووي إيران مفترق طرق يصعب تجاوزه لتسوية قضايا المنطقة   
الشرق الأوسط الكبير الحلم الأمريكي الذي لم يتحقق
 
 علي ش
 
إيران إسرائيل الدول العربية معادلة معقدة يصعب حلها في الوقت الراهن ليبقى الشرق الأوسط رهين الحسابات الضيقة لكل طرف وتبقى الملفات عالقة إلى إشعار آخر كما بقيت طيلة العقود الفارطة على الرغم من أنها تسجل في كل مرة الجديد ليس بالنسبة للأمة العربية ولا بالنسبة للفلسطينيين وإنما للأطراف المتجاذبة حول جزء  من الوطن العربي اختير لان يكون ميدانا لصراع مرير بين دول عظمى همها الوحيد السيطرة مستغلة في ذلك التشتت العربي والصراع الطائفي كورقة ضغط تبقي دوما الصراع قائما وتغطي طموحات هذه الدول لتظهر على الدوام في صفة المحتفظ بالسلام العربي والحرية المطلقة لكل البشر إلا أن سرعان ما ينكشف المستور وتعاد الكرة بملف آخر أكثر تعقيدا من سابقيه وهكذا دواليك إلى أن يتحد العرب والعالم الإسلامي في كلمة واحدة تكون هي الفصل ويتحرر من خلالها شعب حكم عليه بالاستعمار بتدبير من الدول العظمى وتواطأ من دول شقيقة.
ولعل الصراع الذي تعيشه اليوم منطقة الشرق الأوسط كما اصطلح على تسميتها ليس بوليد الساعة وإنما هو صراع امتد عبر التاريخ لكنه اخذ أوجه جديدة إحدى هذه الأوجه محاولة الاتحاد السوفيتي الفوز بثروات المنطقة عن طريق ضمها إليه وكانت أولى خطواته فاشلة في حربه على أفغانستان التي رأى فيها البوابة الرئيسية للدخول إلى المنطقة ككل  إلا انه اصطدم بشبح مرعب دام لأكثر من ثماني سنوات وانتهى بتراجعه عن المغامرة ليمنح الفرصة للولايات المتحدة التي لعبت دورا خفيا في هزيمته وبالتالي انطلاق مسلسل جديد تجسده دوما إسرائيل والدول العربية المجاورة والولايات المتحدة الأمريكية الراعي الوحيد للسلام في المنطقة حسب زعمها ,إلا أن هذه المرة هناك طرف ثالث لم يكن مهتما إلى هذا الحد الذي هو عليه اليوم وهي إيران خاصة بعد أن أصبحت مصالحها مهددة من طرف الدول العظمى وأصبحت اليوم تشكل دورا محوريا في قضية الشرق الأوسط الكبير الذي ترسم ملامحه الولايات المتحدة الامريكة ولم تجد الطريق إلى تجسيده على الرغم من محاولاتها المتكررة ولعل أهم ما وقف في وجهها هي المقاومة بكل أطرافها والتي أصبحت في نظر أمريكا منظمات إرهابية تعرقل ملفات التسوية ومسار السلام المتعثر متجاهلة الطرف الآخر وهو إسرائيل الذي عاث في الأرض فسادا ضاربا بعرض الحائط القرارات الدولية أخدا من القتل  والتقطيع سبيلا لتطويق المقاومة وبالتوسع لتعزيز تواجده وتحسين ظروف معيشة اليهود على حساب الفلسطينيين.
من خلال هذا التقديم البسيط يتضح أن الشرق الأوسط أو الشرق الأوسط الكبير كما تراه الولايات المتحدة الأمريكية هو منطقة صراع وستظل كذلك بالنظر إلى المعطيات الحالية وان السلام المنشود الذي يهتف به الجميع وتجمع عنه كل الأطراف في حين تختلف الأطراف ذاتها في تجسيده على ارض الواقع مما يجعل الصراع مستمرا والنتيجة دائما واحدة أشلاء متناثرة وجثث مترامية والخاسر الكبير فيها فلسطين والعرب.
 
فلسطين وإسرائيل وورقة التسوية الضائعة
 
كما أن الحديث عن الشرق الأوسط يقودنا إلى قضية حتمية, القضية الفلسطينية باعتبارها نقطة الصراع في المنطقة ولا يمكن تصور شرق أوسطيا دون حل للقضية ,وأطرافها فلسطين وإسرائيل وتحمل القضية الفلسطينية عدة ملفات عالقة لا يمكن الإفراج عنها بسهولة كون نقاط الخلاف فيها اكبر بكثير مما توصلت إليه الجهود الرامية للسلام وعلى رأسها جهود هيئة الأمم المتحدة التي أوكلت إليها القضية منذ أمد بعيد إلا أنها عجزت في تسويتها لأسباب واضحة وعلنية منها ما تعلق بطرفي النزاع أي فلسطين وإسرائيل ومنها ما تعلق بالأطراف المؤثرة في القضية كالولايات المتحدة الأمريكية وإيران و الدول العربية الكبرى كمصر والسعودية والأردن.
فإسرائيل التي تزعم السلام تعتبر اكبر عثر في وجهه ويتضح دلك جليا من خلال السياسة التي تنتهجها كما أن السلام الذي تتغنى به لا يعني لها شيئا مقابل ما تصبوا إليه من هيمنة على المنطقة وإقامة الدولة التي ظلت تحلم بها منذ أن وطأت أقدامها ارض المقدس,ولعل ما تتبرر به إسرائيل هي المقاومة التي تدافع عن أرضها وعرضها المنهوك من طرف قوات الاحتلال وهي اللغة الوحيدة التي تعتبرها هده المقاومة الكفيلة لاسترداد حقها ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجدار الفولاذي المصري

كتبها ali chemam ، في 3 يناير 2010 الساعة: 13:32 م

 

لإسكات المقاومة ومواصلة النهب والتقتيل
 
الجدران العازلة سياسة قمعية تتكرر في الوطن العربي
 
 
علي شمام
 
في الوقت الذي يتجه فيه العالم إلى الانفتاح وتسعى فيه دول كبرى خاصة منها الأوروبية إلى إلغاء الحدود الجغرافية وتوسيع رقعة التعاون عن طريق التجارة الحرة وفتح الأسواق العالمية تسعى فيه دول أخرى عربية إلى بناء جدران لم يشهد لها التاريخ مثيلا كجدار العزل المصري الذي أقامته مصر على الحدود مع غزة وقبلها الجدار الرملي الذي أقامته المغرب لعزل الصحراء الغربية لا سيما الجدران الأخرى التي تعرفها بعض المناطق العربية.
إن الجدران العازلة التي اتخذتها بعض الدول العربية كحل لفض النزاع في بعض المناطق ماهي إلا تكريس لسياسة قمعية المراد منها القضاء على كل من يطالب بحقه في العيش والبقاء،فلا جدار مصر المدجج بأحدث التقنيات العلمية جاء للحد من عمليات التهريب التي تحج بها مصر ولا جدار المغرب الذي يبلغ طوله 2720 كيلومتر جاء لضمان الاستقرار في المنطقة وإنما هي جدران لعينة تحد من المقاومة واسترداد الحقوق بل هي فكرة صهيونية سعت إليها إسرائيل منذ عقود من الزمن ولم يساعفها الحظ في تجسيدها وظلت الفكرة قائمة إلى أن تمكنت قوات الاحتلال من تجسيدها مطلع الألفية الحالية في جدار الفصل الذي إقامته بالضفة الغربية في فلسطين منتهكة بذلك كل الحقوق الإنسانية وضاربة بعرض الحائق كل الأعراف الدولية وقرارات المحكمة الدولية التي اصدرت قرارا بمنع بناء الجدار العازل على الأراضي المحتلة التي هي أراضي فلسطينية.
اليوم وأمام ما يشهده العالم من تجاذب قد يلغي يوما ما الحدود الجغرافية ،لم تجد مصر حلا لها إلا إقامة جدار فولاذي على حدودها مع غزة الشقيقة شبيه بجدار اسرئيل في الضفة العربية وتصرف المغرب أكثر من 2 مليون أورو على الجدار العسكري الذي أقامتها لعزل مدينة العيون المحتلة والمناطق المجاورة.
إن فكرة الجدران العازلة التي تشهدها المناطق العربية إنما هي فكرة إسرائيلية والدليل في ذلك أن قوات الاحتلال الإسرائيلية سعت إلى إقامة الجدار العازل بالضفة الغربية منذ سنة 1967 إلا أن الظروف لم تسمح لها بذلك وأخذت المغرب الفكرة عليها بل هناك جهات تؤكد أن المغرب استعان بكفاءات إسرائيلية وأمريكية من اجل إقامة الجدار ,كما أن الجدار الفولاذي الذي تقيمه مصر حاليا إنما هو مشرع أمريكي إسرائيلي للقضاء على المقاومة الفلسطينية وإرغامها على الخضوع بعد أن تبين استحالت القضاء عليها بالفسفور الأبيض والأسلحة الكيماوية المتطورة وبات من الضروري في نظر إسرائيل محاصرة المنطقة وتحويلها إلى سجن كبير لتسهيل عملية قتل الأطفال والنساء ومنع الغذاء عنها كوسيلة ضغط على المقاومة.
 
جدار العزل المصري مشروع صهيوني لتحويل غزة إلى سجن
 
ورغم كل التنديدات التي يعرفها العالم بسبب الأضرار التي ستلحق بالعزل من سكان غزة جراء الجدار العازل الذي أقامته مصر على الحدود ورغم الفتاوى الشرعية من كبار العلماء التي تقر بعدم شرعية الجدار تبقى مصر وهي الدولة العربية التي تدعي حملها للقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية عازمة دون خجل على إتمام المشروع الإسرائيلي وحججها في ذلك لا يتقبلها عقل عاقل ،فقد بررت مصر فعلتها بكون الحدود مع غزة لم تعد آمنة في الفترة الأخيرة ولم تكتفي بفلق معبر رفح ومنع قافلة شريان الحياة من تمرير الغذاء للأطفال بل ذهبت إلى ابعد من ذلك وهي غلق كل الحدود وأي غلق، إقامة جدار عازل يمنع حتى الهواء على السكان مدجج بأحدث التقنيات العصرية حتى يتسنى لها القضاء على عمليات التسلل التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحالف الرئاسي

كتبها ali chemam ، في 26 ديسمبر 2009 الساعة: 11:05 ص

 

بعد سنوات من تشكيل التحالف الرئاسي

انتخابات مجلس الأمة تقضي على حلم الشراكة وتكشف هشاشة التحالف
 
تغيير حكومي محتمل والساحة السياسية على أبواب مرحلة جديدة
 
علي شمام
 
طرحت الطفرات السياسية الأخيرة التي تزامنت و التحضير لانتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة الكثير من التساؤلات حول مصير التحالف الرئاسي القائم منذ سنوات ،هذا التحالف الذي لم يبرز دوره في مناسبة كهذه بل أكثر من ذلك إضمحل هذا الدور أمام دور تشكيلات سياسية أخرى كانت ولا تزال تعمل من اجل أن تجد المكانة التي أفقدها إياها التحالف الرئاسي الممثل في جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم الذي ادخلها إلى  حالة الإنعاش بسبب ضيق المساحة الذي صنعه وجود التحالف الرئاسي.
غبر أن العديد من الأطراف السياسية ترى أن ما كان يعرف بالتحالف الرئاسي يعيش حالة من الاضطراب ،بعد القنابل التي حملتها انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة كالتحالف غير المتوقع ما بين الارندي والعمال على الرغم من أن الأول يعد من بين اكبر القوى سياسية الفاعلة في صف السلطة والثاني يعد من بين اكبر القوى السياسية المعارضة لسلطة ،هذا التناقض الذي استثار الكثير من العقول من جهة دوخ الكثير من العقول الأخرى من جهة ثانية لأنه لا البرامج ولا السياسات والنضال السياسي يعد معيارا في هذا التحالف إلا أن تصريحات زعيمة حزب العمال الذي عارض السلطة لعقدين من الزمن تؤكد أن أساس التحالف بينها و بين الارندي كان نتيجة لتقارب الرؤى حول العديد من القضايا الوطنية وان التحالفات الظرفية كالتي نراها في هذا الاستحقاق تبنى على أساس التوافق في الرؤى لا على أساس المعارضة أو التأييد.
 
حمس، الأفلان، الأرندي تنافس في المواعيد الانتخابية وتحالف فيما سواها  
 
وإذا كانت الانتخابات هي أهم وجوه التحالفات فان ذلك لا يحصل في الاستحقاقات الجزائرية وهو ما جعل الشأن السياسي في الجزائر هذه الأيام من القضايا الأكثر تعقيدا نظرا للتطورات المتسارعة والمفاجئة في نفس الوقت فلا احد يستطيع أن يعطي تحليلا منطقيا لما يحدث ،ولعل أهم نقطة يرجع إليها المحلل السياسي في الجزائر فيما يتعلق بالأحزاب السياسية هي القوى الفاعلة وعلى رأسها أحزاب التحالف التي ظلت إلى وقت طويل تتغنى بهذا التحالف بل ذهبت إلى أكثر من ذلك عند إعلان احد أطرافها تطوير المبادرة إلى شراكة سياسية قوية يكون لها الوزن الحقيقي في معادلة احد أطرافها السلطة أو برنامج رئيس الجمهورية الذي لم يحض منها إلا بالتأييد السياسي ، في الوقت الذي كان ينتظر منها برامج فعالة وإطارات نزيهة تدفع بالتنمية التي جاء بها إلى الأمام وهو ما يشهد حالة من التعثر إذا أردنا الابتعاد عن مساحات الحديث الانتقادي لوضعيات التسيير وتأتي ، انتخابات مجلس الأمة لتعمق هذا الشرخ في التحالف وتفقده المعنى الذي كان يصبوا إليه بدليل انه لم يعقد ولو اجتماعا واحدا لمناقشة موضعه من هذا الاستحقاق وما هي المواقع التي تتخذها أطرافه في معركة لا تقل حدة عن المعارك الانتخابية الأخرى ،ضف إلى ذلك التنافس الشديد ما بين الافلان والارندي على مقاعد مجلس الأمة يوحي حسب الكثير من متتبعي الشأن السياسي في الجزائر أن هذا التحالف الذي ظل قائما لسنوات ، هو هيكل بلا روح لأنه يبقى محدودا في كثير من المجالات  التي لا تتعدى التأييد الذي تمارسه هياكل عديدة في المجتمع المدني  ،كما ترى أطراف أخرى أن تجربة التحالفات السياسية من هذا النوع هي تجربة لم تحدث إلا في الجزائر ولم تأت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلس الامة الجزائر

كتبها ali chemam ، في 16 ديسمبر 2009 الساعة: 09:38 ص

مع انطلاق العد التنازلي لإنتخابات مجلس الأمة
 
الأرندي يرجح الكفة بالتحالف مع العمال والأفلان يراهن على التحالفات المحلية
 
علي.شمام
 
مع انطلاق العد التنازلي لإنتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة بدأت التشكيلات السياسية التي قررت الدخول في هذا المعترك الانتخابي الإعلان عن  تحالفاتها السياسية التي ستعقدها من اجل تعزيز مكانتها أو إعطاء أصواتها للتشكيلات التي ترى بأنها تستحق ذلك  لاسيما التشكيلات السياسية التي تحضا بالأغلبية كجبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي الذي يسعى كل منه  للمحافظة على مكانته في المجلس من خلال التحالفات السياسية التي أخذت صبغ جديدة في هذا الاستحقاق بعد التعفن السياسي الذي تميزت به العديد من المناطق والذي غلب فيه منطق المال والتجارة عن البرامج والسياسات وأصبحت الأصوات تباع في بورصة المال والأعمال ناهيك عن ظاهرة العروشية التي أضحت هي الأخرى مقياسا لاختيار هذا المرشح عن ذاك ولو أن مختلف التشكيلات السياسية تنفي ذلك عن منتخبيها إلا أن الواقع الذي تعرفه المجالس المنتخبة يؤكد ذلك.
 
الافلان يسعى للحفاظ على مكانته من خلال التحالفات المحلية والارندي يحضى بتأييد من العمال
 
أكد الناطق الرسمي باسم جبهة التحرير الوطني السعيد بوحجة أن حظوظ الافلان في استحقاقات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة وافرة وان الحزب العتيد يسعى للحفاظ على مكانته في الغرفة العليا من خلال التحالفات التي يعقدها هذه الأيام مع مختلف التشكيلات السياسية التي لم يذكرها بالاسم ،كما أن الحزب ترك المجال للتحالفات المحلية واقتصرت مجهوداته على المستوى المحلي لان الظرف لا يتطلب حسب  بوحجة  التحالفات على المستوى الوطني بعد الأوضاع التي عرفتها بعض المجالس المنتخبة وابتعادها عن الأعراف والضوابط السياسية وهو ما لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البرلمان

كتبها ali chemam ، في 15 ديسمبر 2009 الساعة: 14:11 م

إستحقاقات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة
مهلة تقديم ملف الترشح تنتهي ومرحلة الحسم تنطلق اليوم
 
علي.شمام
 
تنطلق ابتداء من اليوم المرحلة الحاسمة في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة التي من المفترض أن تجرى في 29 من الشهر الجاري مع انتهاء مهلة تقديم ملفات الترشح مساء أمس وبهذا تكون الأحزاب السياسية قد أعدت العدة لمرحلة جديدة ستتميز بتحالفات تختلف عن التحالفات السابقة بعد ضبط قوائم المرشحين عبر الولايات خاصة بين الافلان والارندي اللذان يسعى كلا منهما للحفاظ على استقراره .
تميزت انتخابات التجديد النصفي هذه المرة بالتنافس الشديد الذي عرفه الحزبان المسيطران الأفلان والأرندي إذ يسعى كل من هما إلى الحفاظ على المكاسب السياسية التي يحظى بها فيما تتنافس الأحزاب الأخرى الأقل تمثيلا في الغرفتين على الظفر بمقاعد جديد تدعم بها صفها الضعيف .
فجبهة التحرير الوطني تسعى إلى تعزيز مكانتها في الغرفة العليا برفع عدد مقاعدها وهو الذي يحضا بالأغلبية في الغرفة السفلى للسيطرة أكثر في الوقت الذي يحاول فيه الارندي الحفاظ قدر الإمكان على مكانته وهو ما خلق نوعا من التنافس غير المسبوق وأصبح فعلا الميزة الوحيدة لهذا الاستحقاق .
وأمام هذا التنافس المحموم تذهب أطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اوراسكوم تليكوم

كتبها ali chemam ، في 14 ديسمبر 2009 الساعة: 14:29 م

 

مقابلة مصر الجزائر تهز عرش أوراسكوم تليكوم في الجزائر
هل ستسقط جيزي كما سقطت مجمعات الخليفة بعد الأحداث الأخيرة
 
علي.ش
 
عصفت رياح المونديال التي هبت بعد مقابلة مصر الجزائر بالخرطوم بالعديد من المؤسسات الاستثمارية المصرية في الجزائر كرد على الحملة الإعلامية المعادية التي تشنها القنوات المصرية على الجزائر والجزائريين وعلى غرار شركة المقاولون العرب التي كانت فرعها منتشرة عبر التراب الوطني منذ سنوات خسر متعامل الهاتف النقال اوراسكوم تليكوم كل ما يملك لتكون الفرصة التي تكشف المستور حول هذا المتعامل الذي حقق في الجزائر مالم تحققه كبرى الشركات في العالم ما ترك الشكوك تحوم حول الطرق التي انتهجها في كسب الأموال طيلة سنوات يصفها الكثير من الاقتصاديين بالطرق غير القانونية وهي التي أحدثت ضجة إعلامية تناولتها العديد من العناوين العالمية في وقت سابق إلا أن فرصة التوتر القائم الآن بين مصر والجزائر بسبب المقابلة الرياضية الأخيرة والحملة الإعلامية الشرسة التي تتعرض لها الجزائر من طرف القنوات الفضائية المصرية كشفت المستور واخلطت كل أوراق الشركة بداية من الغضب الجماهير التي لم تجد منفذا  إلا مقرات جازي في الجزائر لإلحاق الخسائر بها والانتقام من المصريين الذين أشبعوهم سبا على مرأى ومسمع العالم وداسوا على مقوماتهم وثوابتهم الوطنية خاصة لما تفطنت الجماهير إلى أن المتعامل جيزي تحوم حوله الشكوك في نهب أموال الجزائريين وتحويلها إلى الخارج بطرق غير قانونية.
 
ديون جيزي اكبر عائق يواجهه في الفترة الحالية
 
إن الأحداث الأخيرة التي كانت اوراسكوم تيليكوم مسرحا لها هي نتيجة تراكمات لسنوات طويلة كثرت فيها الأقاويل حول هذا المتعامل الأسطوري كما يصفه البعض وهو  الذي قدم إلى الجزائر خاوي اليدين وإذا به في زمن وجيز يحقق أرباحا لم بكن يحلم بها حتى في المنام ولم يكمن له أن يحققها في دولة أخرى خاصة وان تصريحات عديدة تؤكد انه استثمر في أموال الجزائريين بأساليب جديدة لم يسجلها التاريخ من قبل والحقيقة أن المتعامل اوراسكوم كانت نيته فتح سوق للهاتف النقال يقتحم به كل الشمال الإفريقي وإذا به يكتفي بالجزائر التي اعتبرها البقرة  الحلوب التي تدر الحليب دون توقف واخذ يتفنن في طرق النهب والاحتيال على المواطنين تارة بتضخيم الفواتير وتارة التلاعب بالأرصدة وتارة بإعلام خدمات مميزة في شكلها ،وسرقة في مضمونها كما أكده العديد من الزبائن الناقمين على خدمات جيزي ،هذا الكلام صرح به زبائن المتعامل في الجزائر إلا أن الظرف لم يكن مناسب لكشف هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنظومة الاعلامية في الجزائر

كتبها ali chemam ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 13:31 م

 

 

أمام عجز الإعلام الرسمي في الرد على التصريحات التي داست المقومات الجزائرية
 
فتح المجال السمعي البصري أكثر من ضرورة في الجزائر  
 
الحرب الإعلامية المصرية محطة تستدعي إعادة النظر في المنظومة الإعلامية الجزائرية
 
علي.ش
 
أظهرت المقابلة الأخيرة التي جرت أحداثها بين المنتخب المصري والمنتخب الجزائري الكثير من الأغطية على المنظومة الإعلامية وعن العلاقات الجزائرية المصرية ففيما يتعلق بالتغطية الإعلامية لمثل هذه المناسبات التي تحتاج تجنيد كل وسائل الإعلام خاصة حينما تكون هناك حرب إعلامية معلنة كالتي تشنها القنوات المصرية على الجزائر على الرغم من  أن الحدث لا يستهل كل هذا التهويل كونه مجرد مقابلة رياضية تنتهي أحداثها بنهاية ال90 دقيقة إلا أن بعض وسائل الإعلام  المصرية اغتنمت الفرصة لأعراض أخرى وصبت جام غضبها على الشعب الجزائري.
الحملة الإعلامية الأخيرة التي شنتها القنوات المصرية قبل وبعد المقابلة الكروية كان من المفترض أن تقابل بحملة إعلامية جزائرية ،لا للدخول في صراع إعلامي غوغائي تعلن من خلاله العداوة كما فعلت القنوات المصرية بل لإعادة الاعتبار وتصحيح الكثير من المغالطات التي صرحت بها القنوات الفضائيات المصرية خاصة لما يتعلق الأمر برموز الدولة.
إن الأحداث الأخيرة التي صاحبت التحضير لمقابلة الخضر أمام الفراعنة والتصريحات النارية التي تبنتها وسائل الإعلام  المصرية المستقلة والرسمية الرسمي خير دليل على عجز المنظومة الإعلامية الجزائرية في مجال السمعي البصري الذي لم يعرف الانفتاح رغم الأصوات المنادية لذلك  ورغم طبيعة الظرف الذي يستدعي إعادة النظر في المنظومة التي عرفت في السنوات الأخير إلتفاتة قوية لكن دون الوصول إلى ما هو مطلوب وتبقى كل المجهودات المبذولة حبرا على ورق وتنتظر من يجسدها ميدانيا.
أما الجانب الآخر والمتعلق بالصحافة المكتوية فمن غير المنطقي أن تلعب هذه الأخيرة دور السمعي البصري ضف إلى ذلك فقطاع الصحافة المكتوبة هو الآخر فيه ما يقال سواء من جانب التمويل أو من جانب التسيير والتنظيم بعد أن أصبح يخضع لمنطق المال والتجارة ولو على حساب المهنة وهضم الحقوق.
على كل حال تبقى المنظومة الإعلامية في الجزائر تسجل عجزا من كل الجوانب لاسيما قطاع السمعي البصري الذي يبقى رهين قرار الجهات المسؤولة كما يبقى قطاع الصحافة المكتوية رهين المال والتجارة ولعل أهم سؤال يطرح في هذا المجال لماذا لم تفتح السلطة مجال السمعي البصري أمام القطاع الخاصرغم التطورات الحاصلة.
 
عبد النور بوخمخم: الظرف يستدعي إعادة النظر في مجال السمعي البصري بالجزائر
 
ذكر عبد النور يوخمخم رئيس الفدرالية الوطنية للصحفيين أن فتح مجال السمعي البصري أصبح أكثر من ضرورة لان ما تتعرض له الجزائر اليوم من وسائل الإعلام الرسمية وقبلها المستقلة في مصر تعد تجربة لا بد للجزائر أن تستفيد منها ، وإذا كان من غبر اللائق أن يرد الإعلام الرسمي في مثل هذه الحالات فان الإعلام المستقل له كل الحرية في الرد،مضيفا أننا اليوم أمام منافسة رياضية وما سيقال فيها قد لا يؤثر لكن إذا زادت الأمور عن ذلك وهو ما يتوقع تكون الجزائر أمام حتمية الرد عن التصريحات التي تقلل من شانها خاصة إذا تعلق الأمر بالقيم وهو ما شاهدناه مباشرة بعد انتهاء المقابلة عندما فتحت القنوات المصرية النار على الشعب الجزائريين وثوابته الوطنية .
ويكفي أن نعود إلى الدور الذي لعبته القنوات المصرية في تحريك الرأي العام قبل المباراة في حين اكتفينا نحن بالرد على الصحافة المكتوبة لسبب واحد لان الجزائر لاتمتلك قنوات خاصة يمكن من خلالها الرد على الإساءة وإعادة الاعتبار إلى الرموز التي تعرضت للاهانة على ألسن بعض الإعلاميين في القنوات المصرية كما أن الأمور تطورت بعد المقابلة الفاصلة وأصبحت تتطلب فعلا الرد خاصة وان الإعلام الرسمي لم يلعب دوره في ذلك .
ويرى بوخمخم أن أسباب غلق المجال السمعي البصري أمام القطاع الخاص حسب التصريحات الرسمية هي أسباب تتعلق باحتمال حدوث انحرافات وهو ما يمكن ضمانه عن طريق سن قوانين تنظم القطاع وتمنع التجاوزات المأخوذة بعين الاعتبار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر اسرائيل

كتبها ali chemam ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 12:56 م

 

لماذا دخول إسرائيل على الخط
 
علي. ش
 
دخول إسرائيل على الخط المصري الجزائري كآخر محطة لتطورات الوضع المشحون الذي تسببت في تفاقمه القنوات المصرية بعد مقابلة مصر الجزائر بالسودان اكبر دليل على أن إسرائيل تضع في أول اهتماماتها حالة الفزع التي يعيشها النظام المصري اليوم المهدد بفقدان السيطرة على الجماهير وبالتالي خسارة ورقة كبيرة في توريث الحكم للابن جمال مبارك الذي دخل اللعبة المنسوجة من طرف الفضائيات المصرية وبعض الاعلامين ومن ورائها أطراف تريد فعلا المحافظة على مصالحها الداخلية والخارجية عن طريق تولي جمال مبارك شؤون مصر بعد أبيه حسني مبارك الذي حافظ عليها لأكثر من أربعة عقود هذا من جهة ، من جهة ثانية إسرائيل التي تحاول تهدءة الأوضاع كما تزعم أتعتبر العرب والعالم سذجا إلى هذا الحد أيعقل أن يكون لإسرائيل نية في إصلاح كل ذي عربي ،هذه قصة خرافية لا يمكن لأي عاقل أن يصدقها لأنه منذ أن ظهرت كلمة إسرائيل على وجه الأرض وهي في صراع مرير مع كل من يحاول الحفاظ على الوحدة العربية بل و إعلان الحرب عليه بكل الطرق فكيف لها أن تعمل اليوم على تهدءة الأوضاع بين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مباراة مصر الجزائر

كتبها ali chemam ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 15:10 م

 

خسرت ورقة الجمهور وأعلنتها حربا إعلامية

مصر تضطر للعمل الدبلوماسي والجزائر تلتزم الصمت
 
علي. ش
 
إن المتتبع للأحداث الأخيرة التي صاحبت مقابلة مصر الجزائر يدرك تمام الإدراك أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد منافسة كروية وإنما هي قضايا كانت تطبخ في الخفاء وجاء الظرف المناسب الذي استغله الإعلام المصر بطريقته الخاصة وحول الحدث الكروي إلى مشهد سياسي تناولته كبرى الصحف العالمية بطريقتها الخاصة هي الأخرى ، وهذا ما لا يمكن أن يخفيه لا الإعلام المصري رواء الحرب الإعلامية على الجزائر ولا الرئيس المصري في حد ذاته بقوله أن مصر لا يمكن  أن تسكت في حال تعرض جاليتها وممتلكاتها إلى الاعتداء ،ويبدوا أن ما قيل في وسائل الإعلام المصرية وما قيل في خطاب مبارك الكثير من التشابه ، بمعنى آخر أن المقابلة الكروية التي هزت الإعلام المصري لم تستثني الدبلوماسية المصرية وعلى رأسها الرئيس مبارك .
في الجهة المقابلة الجزائر التي تعرضت إلى كل أنواع الشتم والسب والكلام الذي لا يوزن بقيت صامتة على الرغم من أن الجزائر ليست أكثر ارتياحا من نظيرتها من حيث الضغط الجماهيري الذي عاشته قبل بالمباراة إلا أنها عرفت بشكل أو بآخر امتصاص هذا الضغط والتقليل من شانه وأبقت الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مباراة مصر الجزائر

كتبها ali chemam ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 15:06 م

 

 

 

 

في انتظار مقابلة الفصل بالسودان
 
علي.ش
 
صحيح  انتهت المقابلة التي انتظرها كل الجزائريين والتي كانت البوابة إلى مونديال 2010 بنتيجة2 مقابل0 لصالح المنتخب المصري وصحيح أن حظوظ المنتخب الجزائري تضاءلت في الوصول إلى المونديال لكن صحيح كذلك أن أشبال سعدان حققوا فوزا يكتبه التاريخ فوزا ليس في الأهداف لكن فوزا في النبل والتضحية  من أجل رفع العلم الوطني في جنوب إفريقيا فاللعب في ملعب كملعب القاهرة بتلك الجروح التي كان يحملها لموشية وحليش و صايفي وبتلك الضغوطات التي عاشها الفريق الوطني في مصر بداية من الاعتداء الوحشي الذي تعرضوا له بمجرد أن وطأت أقدامهم أرض الفراعنة إلى غاية إعلان الحكم عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي