الحركات الاسلامية في الجزائر

كتبهاalichemam ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 13:49 م

 

الحركات الإسلامية في الجزائر بين مطرقة العنف وسندان الانقسامات
 
علي.ش
تموقعت الحركات الإسلامية في الساحة السياسية الجزائرية بعد إعلان التعددية في البلاد مطلع التسعينيات بعد أن كانت تعتمد على العمل السري في فترة الأحادية الحزبية حيث شهدت هذه الحركات تضييقا سياسيا بسبب السياسة المنتهجة آنذاك ومع إعلان التعدية استطاعت هذه الأخيرة أن تجد لنفسها مساحة سياسية استوعبت جماهير عريضة مكنتها من مشاركة سياسية فعالة  .
وقد تعددت التيارات الإسلامية بين من انتهج المنهج الاخواني و من انتهج المنهج السلفي ما جعلها تختلف في  المواقف و الآراء حول القضايا العالقة والقوانين التي تسير بها الدولة الإسلامية التي ينادي بها التيار الإسلامي بصفة عامة وفق رؤى متباعدة بين هذا وذاك .
إلا أن ما يمكن التركيز عليه هو لماذا لم تعرف الحركات الإسلامية الاستقرار ولم تتمكن إلى حد الآن من توحيد الرؤى والأفكار على الرغم من تموقعها في المجتمع وامتلاكها قاعدة صلبة على اختلاف الأحزاب الأخرى وأصبح ما يمزها هو الانقسامات والانشقاقات التي عاشتها كل الحركات الإسلامية تقريبا وكانت نتيجتها الإعلان عن هيكل جديد بقيادة جديدة وقانون أساسي جديد ،وهو السيناريو الذي يتكرر في كل مرة.
إن الباحث في شأن الحركات الإسلامية في الجزائر يرى أنها امتداد تاريخي لجمعية العلماء المسلمين التي ساهمت بشكل كبير في إحياء القيم الإسلامية التي انتهكت من طرف الاستعمار الفرنسي إلا أنها أخذت توجهات أخرى بعد ذلك وانتهجت الطابع السري بعد الاستقلال نظرا لمتطلبات الظرف آنذاك كما أنها أخذت كذلك الطابع الجمعوي قبيل التعددية والانفتاح الإعلامي لتصل إلى طابع الأحزاب السياسية كمرحلة أخيرة تمكنت من خلالها المشاركة في الاستحقاقات الوطنية ابتداء من جوان 1990 أين تمكنت الجبهة الإسلامية للإنقاذ من اعتلاء السلم لكنها اختارت العنف بعد توقيف المسار الانتخابي في دوره الثاني وكانت أول حركة إسلامية تعلن فشلها في عهد التعددية نتيجة أفكار قيادية لم تحسب حساباتها بالشكل المطلوب وكانت نتيجتها عشرية من الدماء تسببت في إدخال البلاد في دوامة لعقد من الزمن ،في وقت اختارت فيه التيارات الإسلامية الأخرى مواصلة المشوار وفق رؤى معتدلة وتمكنت فيما بعد من تحقيق برامجها إلى حد ما كحركة مجتمع السلم التي فرضت نفسها كمنافس قوي للوطنيين والديمقراطيين ووصلت إلى حد الدخول في ما أطلق عليه التحالف الرئاسي .
من خلال هذا التقديم نستخلص أن للحركات الإسلامية في الجزائر نصيب من التاريخ كما لها نصيب من النجاح وان لم يطل كثيرا، لتمنى بفشل لأسباب كثيرة أبرزها حرب القيادات والمناصب التي عصفت بها وأنهكت قواها وخير دليل على ذلك حركة مجتمع السلم وقبلها حركة النهضة والإصلاح ضف إلى ذلك تهمة العنف التي أصبحت تلاحقها بسبب المنهج الخاطئ الذي انتهجه بعض الإسلاميين ليس في الجزائر وحسب بل في كل بقاع العالم وصولا إلى تهم الفساد التي وجهت للكثير من الإسلاميين في الجزائر .
 
حركة الإصلاح الوطني :لايمكن الحكم على الحركات الإسلامية بالفشل ولم تنظم استحقاقات نزيهة إلى حد الآن
 
من وجهة نظر زعماء وقيادات الحركات الإسلامية في الجزائر فان سبب تراجعها ليست الانشقاقات والانقسامات بحكم أن هذه الانقسامات جاءت قصد إصلاح المناهج والبرامج وليس من اجل إضعاف هذه الحركات وإنهاكها إلا أن ما لا يمكن إنكاره هو أنها كانت نتيجة حرب معلنة حول المناصب القيادية .
وفي هذا الشأن أكد جمال عبد السلام أمين عام حركة الإصلاح أن تراجع المشاركة السياسية للحركات الإسلامية في السنوات الأخيرة مرده الجو السياسي الذي تعيش فيه هذه الأحزاب والإطار القانوني الذي تعمل من خلاله والذي لايضمن مشاركة نزيهة واضحة إذ لا يمكن الحكم على مشاركتها السياسية بالتراجع في استحقاقات قيل فيها الكثير وشابتها بعض الظنون كما أن الوضع الجزائري يعرف نوعا من تجفيف منابع العمل الإسلامي وهو ما اثر سلبا على مردودها طيلة السنوات الأخيرة، وان كان الانشقاق سبب تراجعها كما يشاع فهي اقل انقساما مقارنة بالأحزاب السياسية الأخرى ورغم هذا لا تعيش أوضاعا مماثلة ، كما أن خروج حركة الإصلاح الوطني مثلا حسب أمينها العام بقيادتها الجديدة مكنها من تحقيق الكثير من المكاسب أولها تكريس مبدأ التداول الذي كان معدوما وهو شيء ايجابي ولا يمكن أن يكون عائقا في وجهها.
وهو ما ذكر بشأنه الإعلامي بن حمودة الذي عايش تقريبا كل المحطات التي مرت بها الحركات الإسلامية في الجزائر منذ السبعينات أن الانشقاقات التي عرفتها الحركات الإسلامية في السنوات الأخيرة مردها الأفكار القديمة والبرامج المستوردة من جهات خارج الوطن و لم تعد تواكب التطورات الحالية لاسيما استدراج الكفاءات الشابة التي أصبحت ترى فيها نوعا من التضييق على الحريات ، وهنا يرى الأستاذ بن حمودة أن الجانب الايجابي في انقسامات الحركات الإسلامية هو إعادة ترشيدها بما يضمن لهذه الكفاءات مكانة داخل الوعاء الإسلامي دون أية قيود، كما ذكر الأستاذ أن اكبر ممثل للحركات الإسلامية في الجزائر في وقت مضى لم يكن يؤمن بان البرامج السياسية تبنى على الواقعية وإنما اكتفى فقط بنقطة الإسلام هو الحل والحقيقة في ذلك أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي استطاعت أن تخطف الأضواء لم تعقد ولو مؤتمرا واحدا ولم تكن تملك برنامجا سياسيا واضحا له نظرة مستقبلية  وهو دليل على أن همها الوحيد آنذاك السلطة وفقط وبعدها ستقع حتما فيما وقعت فيه جبهة التحرير الوطني بعد الاستقلال التي لم تكن تملك نظرة مستقبلية ووجدت نفسها أمام حيرة في أي نظام ستنتهجه لبناء دولة الجزائر .
 
حركة مجتمع السلم :انقسام حمس مجرد حرب زعامات هدفها المناصب والقيادة
 
وفي ذات السياق أكد المكلف بالإعلام في حركة مجتمع السلم أن أسباب تراجع الحركات السياسية أسباب دولية أكثر منها محلية بمعنى أن الصورة العالمية للحركات الإسلامية و التي ارتبطت بأعمال العنف والإرهاب كانت كفيلة بان تلحق الضرر بهذه الحركات على المستوى المحلي نافيا بأن تكون برامج الحركات الإسلامية غير واضحة أو تحمل الكثير من النقائص كما تذهب إليه الكثير من الأطراف وإنما هي برامج واقعية إلا أنها لم تحقق النجاح مئة بالمائة مثلها مثل برامج التيارات الأخرى التي هي الأخرى لم تحقق كل ما تصبوا إليه، مضيفا أن حركة مجتمع السلم مثلا حققت الكثير من النجاحات وتراجعها كان نسبيا ولا يمكن الحكم على برامجها بالفشل ، كما لم ينف المتحدث أن الانشقاقات التي عرفتها حركة مجتمع السلم كنموذج - رافضا تعميم الأحكام على كل الحركات الإسلامية - لها اثر سلبي إلا أنها تساهم بشكل أو بآخر في تقويتها من خلال تدارك الأخطاء السابقة وإعادة الحسابات التي لم تكن مدرجة سابقا والضربة التي لا تقتلني تقويني.  كما رفض محمد جمعة أن تكون الانقسامات الواقعة على مستوى الحركات الإسلامية لأسباب تنظيمية أو فكرية بل هي مجرد حرب زعامات هدفها المناصب والقيادة
 
الأستاذ رضا بن تامي : أفكار الحركات الإسلامية مستوردة وبعيدة عن الواقع
 
يرى الأستاذ رضا بن تامي أستاذ علم الاجتماع بجامعة تلمسان أن ما أسفرت عليه الانقسامات أو الانشقاقات التي عاشتها الحركات الإسلامية في السنوات الأخيرة هو إعطاء وجه جديد مخالف للوجه الذي عرفت به هذه الأخيرة في فترات سابقة وتخلصت عن طريقه من الأفكار القديمة التي وصفها بعير الواقعية وتحمل في طياتها معتقدات قديمة لا تتماشى والواقع الحالي خاصة بالنسبة للشباب الذي لم يعد يستوعب برامجها، المعتمدة على أفكار الأوائل بالنظر إلى التطورات الحالية للمجتمع الجزائري.
من جهة أخرى وصف رضا بن تامي برامج الحركات الإسلامية بالمراهقة والمدعومة من أطراف أجنبية مستشهدا في ذلك بحركة مجتمع السلم التي لها علاقة بحركة الإخوان المسلمين والتي استطاعت في وقت ما أن تأخذ صفة المشارك الإسلامي والممثل الفعلي للتيار الإسلامي في الجزائر إلا أنها سرعان ما فقدت هذا المكسب ويرجع ذلك إلى عدم تبنيها برنامجا واقعيا يأخذ بعين الاعتبار التطورات الحالية التي يعيشها العالم الإسلامي ويمكنها من المواصلة والاستقرار من جهة واستوعاب الكفاءات الشابة من جهة أخرى.  
وعن عدم نجاح الحركات الإسلامية في الجزائر وتراجعها السياسي يضيف أستاذ علم الاجتماع تهمة العنف التي أصبحت لصيقة بالعمل الإسلامي سواء في الجزائر أو غير الجزائر مضيفا أن الحركات الإسلامية أمضت شهادة وفاتها بيدها وهي ليست تهمة كما يؤكده الأستاذ فحقيقة أن العنف أو الإرهاب أنتجته حركات إسلامية متطرفة ولم تعرف الحركات المعتدلة عبر كل الأقطار كيف تمحو هذا العار الذي لا يمت لها بصلة وهو ما يجب التركيز عليه في الوقت الحالي من طرف هذه الحركات وإعادة صياغة برامجها وفق التطورات المعاشة واستيعاب كفاءات شابة تستطيع من خلالها قلب الصورة المتداولة خاصة من الأطراف الأجنبية التي أصبحت تمقت هذه الحركات نتيجة أعمال العنف التي يشهدها العام في السنوات الأخيرة .
كما أن حرب الزعامات التي تعرفها الحركات الإسلامية أو "محرقة الزعيم" تعتبر من بين اكبر العوائق التي تقف في وجه الحركات الإسلامية ولو كانت بفعل فاعل وهي صراعات يراها بن تامي صراعات مناصب لا غير، وعلى الرغم من أن الحركات الإسلامية  تبني نظامها عن طريق مجلس الشورى إلا أن زعماءها يمارسون نوع من الديمومة ومنع الطريق أمام الكفاءات الشابة حماية لمصالحها وهو صراع دائم بين طرفين ،طرف يحافظ عن مصالحه عن طريق احتكار القيادة وطرف يسعى جاهدا لتكريس مبدأ الشورى والتداول والاحتكام إلى المؤسسات بدل الأشخاص. وفي حالة تغليب الطرف الثاني على الأول فهنا من الممكن أن تصبح هذه الحركات قادرة على أن تبني لنفسها نظاما لايعتمد على الخطابات الرنانة واستيراد الأفكار من الخارج بل يعمل على تكريس مبدأ الإرشاد وفتح كل القنوات التي كانت مسدودة سابقا.  
 
الأستاذ نصر الدين جابي :اندماج الحركات الإسلامية في السلطة قلل من أهميتها وأدخلها مسلسل الانقسامات 
 
من جهته نصر الدين جابي أستاذ علم الاجتماع بجامعة الجزائر أكد أن العمل السياسي للحركات الإسلامية ليس وليد التعددية وإنما هي من منحت له الفرصة الكافية لإثبات نفسه في الساحة السياسية وهو ما حققته الجبهة الإسلامية للإنقاذ بعد سنتين تقريبا من إعلان نفسها كحزب سياسي ومثلت فعلا التيار الإسلامي في ذلك الوقت لولا انتهاجها مبدأ العنف ، ولكن حسب نصر الدين جابي فان سبب نجاحها ليس البرامج أو الأفكار التي جاءت بها بل الظرف الزمني الذي كان يعرف والذي مكنها من استغلال الحركات الاجتماعية التي كانت تعرفها الساحة الاجتماعية آنذاك بدليل أنها لم تعقد ولو مؤتمر واحد ولا يمكن الآن أن تجد مثلا في أرشيف الحركات الإسلامية برنامجا اسمه برنامج الجبهة الإسلامية للإنقاذ وهو ما يؤكد كذلك فرضية الوصول إلى السلطة بأية طريقة ، على كل يضيف نصر الدين جابي أن التيار الاخواني الممثل في حركة النهضة والإصلاح وحركة حمس هو تيار أكثر تنظيما من التيارات الأخرى إلا انه يعرف نقائص ساهمت بشكل كبير في تراجعه على الرغم من اعتلاء الصدارة في وقت ما ويقصد حركة حمس التي نافست الديمقراطيين والوطنيين  وتمكنت من إيجاد مكان لها على الساحة السياسية ودخول اللعبة السياسية من بابها الواسع وأصبح مأزقهم مأزق الأحزاب السياسية الأخرى.
كما اعتبر نصر الدين جابي الانقسامات التي تعيشها الأحزاب الاسلامية اكبر عائق في وجهها وكانت السبب في تراجعها وهنا ابرز نقطة المؤسسات التي تضاءل دورها أمام دور الأشخاص ، نافيا بذلك فكرة ترشيد هذه الحركات عن طريق إعطاء وجها جديدا لها مستدلا بحركتي الإصلاح والنهضة التي لم تعرف الجديد بعد سنوات من الانقسام وهو الحال الذي قد تعرفه حركة الدعوة والتغيير التي أعلنت نفسها جمعية بعد عزوف وزارة الداخلية عن منعها الاعتماد كحزب سياسي ،وقد أثار نصر الدين جابي فكرة أخرى يكون لها اثر في تراجع المشاركة السياسية للحركات الإسلامية في الجزائر وهي الاندماج المفرط لهذه الحركات في السلطة ما اثر سلبا عليها وعلى برامجها.
 
الأستاذ مصطفى صايج : الحركات الإسلامية في الجزائر تعاني عقدة الزعيم
 
وفي اتصال مع الأستاذ مصطفى صايج أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر، قسم  الحركات الإسلامية في الجزائر إلى قسمين حركات اختارت العنف وهي الحركات التي اضمحلت بعيد ظهورها غير معنية بموضوعنا وحركات قبلت اللعبة السياسية وسارت فيها إلى حد ما.
وهو ما يطرح إشكالية قدرة هذه الحركات على الوصول إلى السلطة والمشاركة فيها بفعالية مما شكل تحديا صعبا في وجه هذه الحركات خاصة في السنوات الأخيرة على الرغم من وصولها إلى نقاط قريبة منها، في حين كانت حظوظ الحركات الإسلامية على مختلف تشعباتها أوفر في ضل الأحادية الحزبية نتيجة القدرة على التعبئة التي كانت تحضا بها لدى الأوساط الشعبية وتوفر آليات ذلك لتتراجع مع التعددية لأسباب منها فقدان الثقة بعد أن اختار النوع الأول من الحركات الإسلامية منهج العنف والإرهاب لتبقى تهمة العنف لصيقة بالإسلاميين خاصة على الصعيد الخارجي ما أدى بالضرورة إلى تراجع مشاركتها السياسية ، ضف إلى ظاهرة الانقسامات والانشقاقات التي اتسمت بها وان لايمكن حصرها في الحركات الإسلامية فقط فالتيارات الأخرى الوطنية والديمقراطية تعرف نفس المشكل إلا إن تأثيرها كان أقوى على الحركات الإسلامية ، ويرجع مصطفى صايج أسباب الانقسامات إلى مشكل الزعيم الروحي الذي تنهار القلعة بعده مباشرة أو يتحارب عليها الأبناء وأعطى مثالا على ذلك حركة النهضة وحركة حمس ، فالأولى عندما تساوت المستويات القيادية ظهر مشكل من يقود ،وانتهت إلى الانقسام والخروج على جاب الله الذي يتهمه الطرف الثاني باحتكار القيادة لنفسه، أما الثانية حركة مجتمع السلم فبمجرد الانتقال إلى العمل المؤسساتي ظهر الخلاف بين طرفين متساويين في حظوظ القيادة وانتهى كذلك إلى الانقسام والإعلان عن هيكل جديد حركة الدعوة والتغيير وهنا حاول أن يوصل فكرة عدم تكيف هذه الحركات مع المتطلبات الجديدة والانتقال من الطابع الكلاسيكي إلى طابع أكثر ديناميكية وعقلانية يراعي الكفاءات الشابة ويدفع وينافس الأحزاب الأخرى ببرامج عقلانية تراعي متطلبات الفترة الحالية.
وعن برامج الحركات الإسلامية فقد أكد الأستاذ انه من غير الممكن الحكم عن هته البرامج وليس هناك نموذج في السلطة يقاس علية مدى نجاحها أو فشلها في حين يمكن الحكم على خطاب الحركات الإسلامية الذي لم يطرح الواقعية حسب الأستاذ صايج بل اكتفى بطرح فكرة الإسلام هو الحل ولم يتبع ذلك بمشاريع واقعية تبين كيف يكون الإسلام هو الحل وماهي الطرق والمناهج المتخذة في هذا الإطار.
من جهة أخرى ذكر الأستاذ صايج أن نقطة تراجع المشاركة السياسية ليست لصيقة بالأحزاب الإسلامية وإنما أصبحت ظاهرة حزبية مستدلا في ذلك إلى نسبة المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية التي عرفت هي الأخرى تراجعا في السنوات الأخيرة ولا يمكن إرجاع السبب لهته الحركات وهنا طرح نقطة مهمة هي شرعية الأداء الاجتماعي والاقتصادي .
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الحركات الاسلامية في الجزائر”

  1. اهلا بيك واهلا بكل الجزائريين في مصر ام الدنيا اخوك احمد عرفه المصري



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر